الشيخ المحمودي

317

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

ج 32 ص 123 ، ط دار الفكر ، وعنه ابن منظور في ترجمة الرجل من مختصر تاريخ دمشق : ج 13 ، ص 261 دار الفكر . وروى جماعة أخر منهم أبو الفرج ابن الجوزي في الباب : ( 42 ) من تاريخ عمر ، ص 115 ، ط دار التراث العربي بيروت وقال : [ وعن ] أبي سعيد الخدري قال : حججنا مع عمر ( رض ) أوّل حجّة حجّها من إمارته ، فلما دخل المسجد الحرام ، دنا من الحجر فقبّله واستلمه وقال : [ إني ] أعلم أنك حجر لا تضرّ ولا تنفع ، ولولا أني رأيته صلّى اللّه عليه وسلم قبّلك واستلمك ما قبّلتك ولا استلمتك « 1 » فقال له علي رضي اللّه عنه : بلى يا أمير المؤمنين إنه يضرّ وينفع ، ولو علمت تأويل ذلك من كتاب اللّه لعلمت أن الذي أقول لك كما أقول ، قال اللّه عز وجل : وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذرّياتهم « 2 » وَأَشْهَدَهُمْ عَلى أَنْفُسِهِمْ أَ لَسْتُ بِرَبِّكُمْ قالُوا : بَلى شَهِدْنا ( 172 / الأعراف : 7 ) فلما أقرّوا له بأنه الرب عز وجل وأنّهم العبيد ؛ كتب ميثاقهم في رقّ ثم القمه هذا الحجر ، وأنه يبعث [ و ] له عينان ولسان وشفتان ، يشهد لمن وافاه بالموافاة ، فهو أمين اللّه في هذا المكان . فقال عمر : لا أبقاني اللّه بأرض لست بها يا أبا الحسن . وأيضا أشار إليه ابن الجوزي في ذيل الحديث : ( 139 ) من كتابه مثير الغرام الساكن ص 147 ، ط دار الكتب العلمية . ورواه محققه في تعليقه عن مستدرك الحاكم والأزرقي [ في تاريخ مكة ]

--> ( 1 ) هذا هو الظاهر الموافق لما رواه ابن أبي الحديد في أواسط شرح المختار : ( 223 ) من نهج البلاغة : ج 12 ، ص 100 ، ط القاهرة بتحقيق محمد أبو الفضل إبراهيم . وفي أصلي المطبوع من تاريخ عمر : « ما أقبلك وأستعلمك . . » . ( 2 ) كذا في أصلي المطبوع ببيروت ، وقال الطبرسي في تفسير الآية الكريمة من مجمع البيان : ج 4 ص 764 : قرأ ابن كثير وأهل الكوفة : ذُرِّيَّتَهُمْ على التوحيد ، والباقون : ذرّياتهم على الجمع . . .